هل يجب أن تحقق نانسي عجرم بهوية معجبيها؟

هل يجب أن تحقق نانسي عجرم بهوية معجبيها؟

تداول ناشطون عبر مواقع التواصل الاجتماعي مجموعة صور للنجمة اللبنانية نانسي عجرم مع مدون سياحة إسرائيلي يدعى إيتزيك بلاس على هامش حفلتها الغنائية في قبرص، وهذا ما عرّضها للإنتقاد، في حين لم يمضي سبعة أشهر على حصول الواقعة نفسها، فهل يجب أن تحقق نانسي عجرم بهوية كل معجبيها قبل السماح لهم بالتقاط الصور التذكارية معها؟


بالطبع لا، فنانسي عجرم نجمة لبنانية تتمتع بشعبية جماهيرية من مختلف أنحاء العالم. بالرغم من أنها لم تسلم من اتهامات التطبيع في كل مرة يلتقط أحد معجبيها الإسرائيليين الصور معها، إلا أنّها في هذه المرة تتعرض لمؤامرة من قبل الإعلام الإسرائيلي الذي أعد تقريراً خاصاً ليناقش تداعيات صور نانسي مع المدون الإسرائيلي، فهناك كثيرون يحبون أن يصطادوا في الماء العكر ومحاربة نجومية ونجاح إنسانة وفنانة مثال للوطنية.

وتنتشر كل فترة هذه الاتهامات بعد أي حفل لها في قبرص او اتهامها بإحياء حفل زفاف رجل إسرائيلي الجنسية في نيويورك، وهذه الشائعات يتم تداولها من 2017 سواء بتداول صور مع مدون أو معجبة إسرائيلية خلال تواجدها في قبرص.

ومنذ سبعة أشهر خرجت نانسي عجرم عن صمتها لترد على اتهامها بالتطبيع، بتغريده كتبتها منذ 2017: "لن أقدم شهادة بوطنيتي لأحد، ولن أعلق بعد الآن فانتمائي لهذه الأرض وجذورها يعلو التفاهات ويبقى فوق أي اعتبار، شكراً على الحب والدعم، وأكتفي بهذا القدر من الرد على كل ما أشيع هدفه الإساءة لي مباشرة، لبنانية عربية حتى الرمق الأخير".

في هذه المرة قررت نانسي أن ترد بطريقة غير مباشرة من خلال الترويج لكليب أغنيتها معلقة عبر حسابها على منصة إكس "أنا.. مشكلتك الوحيدة"، في حين أنها ليست بحاجة أن تبرر او تؤكد وطنيتها لأي شخصٍ كان، فنانسي المتهمة بالتطبيع كانت أول من علق على القصف الإسرائيلي على جنوب لبنان يوم أمس حيث كتبت تدوينة جاء فيها: "الله يحمي اهلنا بالجنوب و يبعد الحرب عن كل شبر ببلدنا و وطنا العربي".

في ظل كل هذا تعيش نانسي عجرم نشاطاً فنياً كبيراً على مستوى العالم العربي من حفلات بليغ حمدي والسنباطي ضمن موسم الرياض الى أغاني أفلام مقسوم وأغانيها المنفردة التي تتصدر الترند منذ طرحها.