كاظم الساهر، هيفا وهبي وسيرين عبد النور الأكثر إثارة للجدل!

كاظم الساهر، هيفا وهبي وسيرين عبد النور الأكثر إثارة للجدل!

ينتهي اليوم شهر آذار/مارس لنستقبل بعده شهر نيسان/إبريل، ومع إنتهاء هذا الشهر سنقوم بجولة حول أبرز أخبار النجوم التي ضجّت بها المواقع على مدار واحد وثلاثين يوماً!

بدءاً من الأخبار الخاصة بالنجوم اللبنانيين، نُشير إلى أنّه في هذا الشهر دخلت السينما اللبنانية لأول مرة في منافسةٍ على جوائز الأوسكار العالمية مع الفيلم اللبناني "القضية رقم 23 " حيث سهر اللبنانييون لغاية ساعات الفجر الأولى بإنتظار إعلان نتائج هذه المسابقة العالمية، ورغم أنّ الفيلم اللبناني لم ينَلْ الجائزة الأولى إنما إستطعنا تحقيق نجاحاً تاريخياً مع نجوم هذا الفيلم: مخرجه زياد دويري وبطله عادل كرم، فحظي هذا الخبر على حيّزٍ هامٍ من الأخبار الصحفية مع مطلع هذا الشهر.

ومن الأخبار الفنية " السعيدة" التي ضجت بها المواقع الإلكترونية ومواقع التواصل الإجتماعي هو خبر وضع النجمة اللبنانية سيرين عبد النور لمولودها كريستيانو، فإنهالت عليها التهاني من جمهورها والصحافة وأهل الفن، كما كان لافتاً زيارة شمس الأغنية اللبنانية نجوى كرم لسيرين في المشفى لتهنئتها والإطمئنان على صحتها.

ومن الأخبار التي أثارت جدلاً واسعاً في مارس نذكر خبر خطوبة قيصر الغناء العربي كاظم الساهر حيث إنتشرت صورته مع فتاة مغربية مثل النار في الهشيم، وبدأت معجبات الساهر طَرْح العديد من التساؤلات حول حقيقة علاقته بهذه الفتاة التي خطفت منهم قيصرهم وفارسهم! وما زال خبر خطوبته لغاية اليوم محطّة للجدل حيث تنتشر أنباء عن فسخ الخطوبة لكن لا شيئاً مؤكّداً لغاية اليوم.

أيضاً عادت إلى الضوء أخبار هويدا – إبنة الراحلة صباح- بعدما أُثيرت تساؤلات حول قضية إختفاءها حيث قيل أنها مُتوارية عن الأنظار منذ شهور ولا أحد من عائلتها يُدرك مكانها، ليعود ويحاول أخيها د.صباح شمّاس توضيح الأمر بالقول أنه يتواصل معها بين لحين ولآخر، وبذلك أتى جوابه مُحاطاً بالغموض!

أما على صعيد الدراما، فقد كان للنجمة هيفاء وهبة ومسلسل "لعنة كارما" النصيب الأكبر من الأخبار بشكل شبه يومي على مدار هذا الشهر، فتارةً يعتذر المخرج عن تولّي مهمة إخراج المسلسل المذكور بسبب وعكة صحية لتوكل هذه المهمة لمخرج آخر، وتارةً أخرى يُحكى عن إعتذار أو إستبعاد ممثلين من هذا العمل، كما قيل أنّ هذا العمل سيخرج من السباق الرمضاني لهذا العام بعد تأخّر تصويره، لكن في الأيام الأخيرة حاولت هيفاء قطع ألسنة كل مَن يُحاول نشر الشائعات حول مسلسلها الجديد.

ونبقى مع أخبار الدراما المتعلقة بسياسة المحطات التلفزيونية حيث تمّ هذا الشهر الإعلان عن قرار محطة  MBC لوقف عرض كافة المسلسلات التركية، وهذا ما دفع العديد من الأخبار الصحفية كذلك الأفراد عبر مواقع التواصل الإجتماعي بالتعليق على هذا الأمر حيث إنقسَمت الآراء بين مؤيّد ومعارض.

بينما على صعيد البرامج، فنذكر أنّ برنامج "أبلة فاهيتا من الدوبلكس" أثار العديد من التساؤلات خلال الشهر المذكور إذ تضاربت المعلومات حول إيقافه ومنع عرضه، فيما نفت إدارة شاشة  CBCالتي تعرض البرنامج كل ما يُنشر والتأكيد على إنتهاء عرض حلقات هذا الموسم. 
كما كان للفنانة فيفي عبده نصيباً من الأخبار المتداولة هذا الشهر حيث قيل أنها على وشك إحالتها للنيابة العامة بسبب تخلّفها عن سداد الضرائب المستحقة عن أنشطتها الفنية، لكنها سرعان ما نفت ذلك وصرّحت بأنها تقوم بالتسوية مع مصلحة الضرائب لتسديد كل المستحقّات المطلوبة. 

فضلاً عن ذلك، لقد أُصدر قراراً قضائياً ببراءة الإعلامية والممثلة المصرية ريهام سعيد بعدما ضجّت الصحافة بخبر سجْنِها بسبب إتهامها بقضية إختطاف الأطفال بعد عرضها لحلقة عن هذه القضية ضمن برنامج "صبايا الخير" على شاشة النهار المصرية.

ومن الأحداث الفنية الهامة هذا الشهر نشير إلى أنّ النجم المغربي سعد لمجرّد غادر فرنسا بعد الإقامة الجبرية فيها، فعاد إلى دارته في وطنه الأم لبضعة أيام ضمن شروط معينة قبل عودته إلى باريس مجدداً.