مروان خوري سفيرنا اللبناني على أعرق المسارح وإليكم وضعه الصحي بعد الوعكة المُفاجِئة!

أحيا الفنان اللبناني الشامل مروان خوري عدداً من الحفلات الغنائية الراقية خلال الآونة الأخيرة على أضخم مسارح العالم العربي في وقت قياسي قبل تعرّضه لوعكة صحية بحسب ما أعلن مؤخّراً.

في التفاصيل، قدّم خوري حفليْن ضمن فعاليّات الدورة الثامنة والعشرين من مهرجان الموسيقى العربية في مصر، إحداهما على مسرح دار الأوبرا المصرية في القاهرة، والحفل الآخر على مسرح "سيّد درويش" في دار الأوبرا بالإسكندرية، ولقد إستهلّ خوري هذا الحفل بأغنية "يا مسا الفل يا بهية"، وسط تفاعل كبير من الجمهور، كما وجّه خوري كلمة في بداية الحفل قال فيها: "تحية لمصر الحرة العربية، تحية للإسكندرية، للعام الخامس على الموعد نفسه الذي اعتبره موعد غرام". وغنّى خلال حفليْه باقة من أجمل أعماله مثل: "أكبر أناني، لما انت ناوي، بتمون، معقول، العد العكسي، خدنى معاك، أنا والليل، وقصر الشوق"، إلى جانب تقديمه لأغنية الشيخ إمام الشهيرة "مصر يا بهية"، وبعض الأغنيات الطربية منها "طاير يا هوى" للراحل محمد رشدي.

أيضاً قدّم الفنّان مروان خوري ثلاث سهرات غنائية مميزة في الكويت حيث كان من المقرّر أن يُحيي خوري حفليْن لكن نظراً لشدّة الإقبال، إرتأت إدارة مركز جابر الأحمد الثقافي والقائمين على الحفل تحديد يوم ثالث لحفلات خوري. وهناك وقف مروان على مسرح مركز جابر الأحمد الثقافي، وهو يُعدّ المسرح الرسمي في الكويت، ليتغنّى مروان بِربرتوار من أعماله المميزة بقيادة المايسترو محمود عيد، مثل: يا رب، رح غني الليلية، تم النصيب، قلبي دق، كل القصايد، أكبر أناني، لو، اطلع فيا هيك وغيرها...

كما قدّم لوطنه الأم أغنية السيّدة فيروز "بحبّك يا لبنان"، ومن أغنيات الموسيقار الراحل محمد عبد الوهاب إختار مروان أغنية "خايف أقول اللي في قلبي" ليُغنّيها بأسلوب مميّز، وغنّى للراحل زكي ناصيف أغنية "حبايبنا حوالينا". واللافت أنّه كان قد إنتشر وَسَم (هاشتاغ) #مروان_خوري عبر مواقع التواصل الاجتماعي بالتزامن مع إحيائه لهذه الحفلات.

إضافة إلى ذلك، أحيا خوري حفليْن على مسرح دار الأوبرا السّلطانية في عُمان بمشاركة شمس الأغنية اللبنانية نجوى كرم، وهناك بدأ خوري يشعر بعوارض شبيهة بالإنفلونزا فإضطر إلى إلغاء جلسة "القهوة والتمر" التي هي بمثابة جلسة خاصة من التقاليد المعروفة هناك، وذلك بسبب حرصه الشديد في الحفاظ على صحته وعدم الإرهاق ليُحيي الحفليْن المُقرّريْن، وبعد إنتهاء حفله الثاني توجّه إلى الطوارئ لتلقّي العلاج اللّازم للإلتهاب الرئوي الذي يُعاني منه، ولقد نصحه الطبيب المختص بعدم التوجّه إلى المكسيك حيث كان من المقرّر أن يُحيي خوري حفلاً هناك بتاريخ يوم غد في الثاني والعشرين من شهر تشرين الثاني/ أكتوبر، فإضطر مروان لإلغائها.

مع هذه الحفلات عاش الجمهور العربي طيلة شهر تشرين الأول/ أكتوبر متعة موسيقية حقيقية تنقّلت بين مصر، الكويت وعُمان مع أحد أهم وأبرز الموسيقيّين والفنانين المُعاصرين في العالم العربي ألا هو الفنان اللبناني الشامل مروان خوري الذي يُمتِعنا دوماً بأعماله إن كان لناحية التأليف للكلمات والألحان أو بالغناء حيث قلّما يشهد الفن العربي اليوم على موهبة فنية مثيلة لِما يُقدّمه خوري إذ إستطاع خلال السنوات الأخيرة وضع بصمة خاصة له تُضيف للمكتبة الموسيقية العربية المُعاصرة.

أما اليوم فنُشير إلى أنّ الوضع الصحي للفنان مروان خوري في تحسُّن تدريجي بعدما أجهد نفسه بجدول حفلات مزدحم على أعرق المسارح العربية "الرسمية" حيث إتّسمت هذه الحفلات بالطرب الراقي والنجاح المميّز مع حشد كبير من الحضور.