قضية مقتل سوزان تميم في الواجهة من جديد ومَطالِب بدفع تعويض مالي!

قضية مقتل سوزان تميم في الواجهة من جديد ومَطالِب بدفع تعويض مالي!

مرّ أكثر من عشر سنوات على واقعة مقتل الفنانة اللبنانية المأسوف على شبابها سوزان تميم، وما زالت هذه القضية تثير جدلاً بين لحين ولآخر. أمّا أحدث المستجدات في هذا الخصوص يكمن في مطالبة أسرة المُدان بقتلها محسن السكري من رجل الأعمال هشام طلعت مصطفى بدفع تعويض مالي.

في التفاصيل، يُعدّ محسن السكري هو المتّهم الأول في قضية قتل تميم، كما تمّ إتهام رجل الأعمال المصري هشام طلعت بمقتلها، فأُحيل إلى القضاء وصدر حكماً بإعدامه لكن خفّفت محكمة الجنايات هذا الحكم بعد قرار الطعن لغاية الحكم بسجنه لمدة خمسة عشر عاماً إلّا أنّ رئيس جمهورية مصر العربية عبد الفتاح السيسي أصدر أمراً بالعفو لعدة مسجونين بينهم هشام طلعت بسبب تدهور وضعه الصحي وذلك في صيف عام 2017 وعاد من بعدها طلعت لممارسة حياته الطبيعية، في حين ظلّ محسن السكري داخل أسوار السجن.

 

أما خلال الأيام الأخيرة، كان قد وجّه أشرف السكري أي شقيق محسن السكري إنذاراً إلى رجل الأعمال هشام طلعت مصطفى نيابة عن أسرة السكري بتعويض قدره مئة مليون جنيه، والإعتذار من قِبل هشام طلعت عن الأضرار المادية والأدبية التي تعرضت لها الأسرة جراء هذه القضية. وعن السبب الكامن وراء هذا التوقيت تحديداً لتوجيه هذا الإنذار، تشير بعض المصادر الصحفية إلى أنّ "ليلى" وهي إبنة محسن التي أصبحت تبلغ من العمر تسعة عشر عاماً، زارت طلعت في مكتبه دون إعلام عمّها وأسرتها حيث رغبت في مطالبة طلعت بمساندتها من أجل السعي وراء خروج والدها السكري من السجن، وذلك لأنّ والدها سُجِن منذ أن كانت ما زالت في التسع سنوات من عمرها وتشعر اليوم بأنّها تحتاج لوالدها، لكن لم يستجيب طلعت لرغبتها بل تعامل معها بإساءة شديدة ما جعلها تشعر بالإكتئاب حتّى حاولت الإنتحار.

هذا السبب دفع عمّ الفتاة "ليلى" لمطالبة طلعت بتعويض مادي ومعنوي. وهنا لا بد من التعقيب بأنّ ما يحصل في هذا السياق يُعدّ إنتهاكاً لحرمة الراحلة التي تُستغل قضية مقتلها لغاية اليوم عبر تعويضات مادية ومعنوية دون أي وجه حق...!