بمناسبة عيد ميلادها، جوليا بطرس فنانة غنّت الحب، الإنسان والوطن!

بمناسبة عيد ميلادها، جوليا بطرس فنانة غنّت الحب، الإنسان والوطن!

إحترفت الغناء منذ نعومة أظافرها لأنّها تمتّعت بصوتٍ مميّز لفت كل من حولها، إنّها الفنانة اللبنانية المتألّقة جوليا بطرس التي تحتفي بعيد ميلادها اليوم في الأول من شهر نيسان/ إبريل.

جوليا دخلت عالم الغناء منذ سن الرابعة عشر حين أطلقت عام 1982 أول ألبوم غنائي لها بعنوان "C’est La Vie"، وهو من تأليف الموسيقار اللبناني إلياس الرحباني كتابة وتلحيناً. 

أما أول عمل غنائي أطلقته جوليا باللغة العربية هي أغنية "غابت شمس الحق" التي لحّنها شقيقها الملحّن زياد بطرس، وقد حققت هذه الأغنية نجاحاً هائلاً في ظل ظروف سياسية عصيبة كان يمرّ بها لبنان. ومنذ ذاك الوقت إتخذت جوليا خطاً غنائياً معيناً جعلها تتميّز عن باقي نجمات جيلها.

وفي عام 1987 أطلقت جوليا بطرس ألبومها الغنائي الشهير الثاني بعنوان "وين مسافر" الذي تتضمّن أغنيات رومانسية ووطنية. وإستكملت نجاحاتها في فترة التسعينات ومن أشهر الأغنيات التي قدّمتها نذكر: "يا قصص"، "وقّف يا زمان"، "شي غريب". فحافظت جوليا عبر هذه الأعمال على اللون الغنائي اللبناني الكلاسيكي في الأغنيات الرومانسية، كما تميّزت بالقصائد العربية المغنّاة خاصة التي تحمل مواضيع وطنية، إلى جانب أغنياتها الدينية.

بينما في الألفية الجديدة، فقد حاولت جوليا تقديم لَوْنها الغنائي المُعتاد مع مزجِه بنفحة موسيقية جديدة وهذا ما قدّمته عبر ألبوم "بصراحة" عام 2001 وبعدها بثلاث سنوات من خلال ألبوم "لا بأحلامك"، فحققت نجاحاً كبيراً، لتعود وتطرح تباعاً ألبومات :"على ما يبدو"، يوماً ما، حكاية وطن، أنا مين". 

جوليا منذ بداياتها إعتبرت أنّ الفن هو قضيّتها فغنّت للإنسان، للحرية، للوطن وللحب، وبمناسبة عيدها نتمنى للفنانة اللبنانية جوليا بطرس العمر المديد مع المزيد من النجاحات.